د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
827
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
المتصلة ، والمتقابلات هي التي تؤلّف منها الشرطية المنفصلة ( ف ، م ، 128 ، 10 ) - المتقابلات كلها إذا أخذ كل متقابلين منها في موضوع واحد ، كانت متعاندة ، وألّفت منها الشرطية المنفصلة ( ف ، م ، 128 ، 13 ) - منها ( المتقابلات ) ما يقرن بموضوع كلّي المتقابلين سور خاص يدلّ على أن الحكم على بعض الموضوع ، مثل قولنا إنسان ما أبيض ليس كل إنسان أبيض « وهذان » يسمّيان ما تحت المتضادين ( ف ، ق ، 74 ، 6 ) - منها ( المتقابلات ) ما يقرن بموضوع أحد المتقابلين سور عام والآخر سور خاص ، وهذان يسمّيان المتناقضين ( ف ، ق ، 74 ، 11 ) - منها ( المتقابلات ) ما لا يقرن فيه بموضوع واحد من المتقابلين سور أصلا ، كقولنا الإنسان حيوان ليس الإنسان حيوانا ، وهذان يسمّيان المهملين وحالهما في الصدق والكذب حال ما تحت المتضادتين ( ف ، ق ، 74 ، 16 ) - أن في المتقابلات أنحاء من لزوم بعض لبعض ، إلا أنّه على خلاف ما عليه لزوم الأشياء تسمّى لوازم ( ف ، ق ، 107 ، 11 ) - في المتقابلات إنما يلزم الوجود الارتفاع والارتفاع الوجود ( ف ، ق ، 107 ، 16 ) - اللزوم في المتقابلات على استقامته هو أن يلزم المقابل مقابله ( ف ، ق ، 107 ، 17 ) - إن كان يلزم أن توجد سائر أصناف المتقابلات معا في موضوع واحد من جهة واحدة ، مثل أن يصدق المتناقضان معا ، وأن يوجد العدم والملكة معا في شيء واحد من جهة واحدة ( ف ، ق ، 109 ، 17 ) - المتقابلات فنحو أن يلزم أن البياض والسواد أن لا وسط بينهما من جهة أن الزوج والفرد لا وسط بينهما ( ف ، س ، 161 ، 1 ) - الزوج والفرد يعدّان من المتقابلات ؛ وكذلك العمى والبصر يعدّان من المتقابلات ؛ وكذلك الحركة والسكون يعدّان من المتقابلات ؛ وكذلك الحرارة والبرودة يعدّان من المتقابلات ؛ وكذلك الأبوّة والبنوّة يعدّان من المتقابلات ( س ، م ، 243 ، 2 ) - المتقابلات تقال . . . بمعنى أنّها معان اشتركت في موضوع لها أن توجد فيه ، إلّا أنّها لا تجتمع فيه ، فيكون معنى هذا التقابل كالجنس لأقسام له كالأنواع ، إمّا أقسام محققة ، وإمّا أقسام بحسب ما يصلح للمبتدئ ( س ، م ، 245 ، 1 ) - إنّ المتقابلات تعرض لها الإضافة ، وليست في هويتها بمضافات ( س ، م ، 251 ، 8 ) - المتقابلات في اللفظ أربعة : كل ، ولا كل كل ، ولا واحد بعض ، ولا بعض . وفي الحقيقة ثلاثة ، لأنّ البعض ، ولا بعض ، لا تقابل فيها ( س ، ق ، 524 ، 12 ) - ثلاث متقابلات : كالإساءة والإحسان ، والقبيح والجميل ، والصديق والعدو ( س ، ج ، 128 ، 10 ) - المتقابلات أربعة : الأول الموجبة والسّالبة ، كقولنا : كلّ إنسان حيوان ، وهو الموجبة ، وليس كلّ إنسان حيوان ، وهو السالبة . . . والثاني المتضايفان ، وقد عرفت حالهما . والثالث المتضادّان ، وهو كل ذاتين بينهما غاية الخلاف تتعاقبان على موضوع واحد ومن شأنهما أن تتفاسدا وجنسهما القريب واحد . وذلك كالحرارة والبرودة تحت الكيفيّات الانفعاليّات ، والبياض والسواد تحت اللّون . والرّابع العدم والملكة ، وليس يعنى بالعدم العدم المطلق ، بل عدم شيء من شيء يمكن أن